Site stats ≡ ستة مشاهير لم يعودوا قادرين على عيش حياة طبيعية ➤ Brain Berries

ستة مشاهير لم يعودوا قادرين على عيش حياة طبيعية

Advertisements

الأمراض المزمنة والنادرة لا تُفرّق بين الشهرة والمرض؛ فهي تُغيّر الروتين، وتُعيد تشكيل المسيرة المهنية، وتُرهق الجسد والنفس. وعندما يشارك المشاهير تجاربهم الشخصية، يُمكن تخفيف حدة الخرافات، والحد من الوصمة الاجتماعية، ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من حالات مماثلة على الشعور بالتفهُّم.

بروس ويليس: من الحبسة الكلامية إلى الخرف الجبهي الصدغي

في عام 2022، اعتزل بروس ويليس التمثيل، وكان سبب هذا القرار إصابته بحالة طبية تُسمى الحبسة الكلامية، وهي اضطراب يُعيق الكلام والتواصل. وبعد فترة وجيزة، كشفت عائلته عن تشخيص أكثر خطورة، هو الخرف الجبهي الصدغي، وأكدوا في بيانهم أن مشكلات اللغة ليست سوى جزء من مرض عصبي تنكسي أكثر عمومية. ومن خلال إعلانهم عن حالته، عززت العائلة التسامح والتفهُّم تجاه المصابين بالخرف الجبهي الصدغي، وساعدت الكثيرين على فهم ماهيته.

بريتني سبيرز: الوصاية وتداعياتها

عاشت بريتني سبيرز سنوات حُرمت فيها من أبسط الخيارات، حيث كانت تحت وصاية والدها الذي كان يدير حياتها بشكل أساسي لسنوات. وقد قدمت بريتني أمثلة في المحكمة لتوضيح مدى ضآلة تأثيرها في حياتها اليومية، مدعيةً أنها أُجبرت على العمل، وتناولت أدويةً لم ترغب بها، وأُرسلت إلى مركز علاج رغمًا عنها، بل ومُنعت من الزواج أو إزالة اللولب الرحمي. وفي نوفمبر 2021، أنهى قاضٍ في لوس أنجلوس هذا الترتيب بعد سنوات من التدقيق المكثف.

شير: فيروس إبشتاين-بار والإرهاق الشديد

تحدثت شير عن تجربتها مع فيروس إبشتاين-بار (EBV) والإرهاق الشديد الذي سببه لها، خاصةً في أواخر الثمانينيات. والحقيقة أن تشخيص الحالة لم يكن سهلًا؛ فقد راجعت العديد من الأطباء قبل أن تتضح لها الصورة، وتوقفت أعمالها الفنية مؤقتًا ريثما تستعيد عافيتها. وبعيدًا عن هذا التشخيص المؤسف، فإن مسيرة شير المهنية مذهلة حقًا؛ فهي أيقونة موسيقية حائزة على جائزة غرامي، وحائزة على جائزة الأوسكار عن فيلم Moonstruck، مما يجعل صراحتها بشأن فيروس إبشتاين-بار أكثر تأثيرًا، حيث يُبرز ذلك كيف يُمكن للإرهاق الذي يلي الإصابة بالفيروس أن يُؤثر سلبًا حتى في أكثر المسارات المهنية طموحًا.

مايكل جيه فوكس: مرض باركنسون

شُخِّص الممثل مايكل جيه فوكس بمرض باركنسون عام 1991 عن عمر يناهز 29 عامًا، وأعلن عن إصابته عام 1998. وفي عام 2000، أسس مؤسسة مايكل جيه فوكس، التي تُعد الآن أكبر مؤسسة غير ربحية في العالم تُموّل أبحاث مرض باركنسون. وقد توقف فوكس رسميًا عن التمثيل بشكل منتظم عام 2020، لكنه لا يزال يظهر في مشاريع هادفة ويواصل الكتابة. وعلى الرغم من كل ذلك، حافظ على تفاؤله المعهود مع صراحته بشأن التحديات الجديدة. لقد ساهمت جهود فوكس في مجال التوعية، وتمويل الأبحاث، ورواية قصته، وتوضيح كيف تبدو الحياة مع مرض باركنسون، في تغيير فهم الجمهور بشكل كبير.

مورغان فريمان: ألم مزمن بعد حادث 2008

عانى مورغان فريمان من ألم مزمن حدَّ من حركة ذراعه اليسرى بعد حادث سيارة مروع عام 2008. واعترف الممثل لمجلة إسكواير بعد سنوات أن الألم كان مُبرحًا، مما أجبره على التخلي عن هواياته مثل الإبحار والقيادة. ويواصل فريمان الظهور في الأفلام ويعتمد على نقاط قوته، التي تشمل التمثيل، ولعب الغولف، وقضاء الوقت في الهواء الطلق.

أما بالنسبة إلى التشخيص، فغالبًا ما يُذكر هنا أن الفيبروميالجيا تُفهم اليوم على أنها متلازمة ألم مزمنة مصحوبة بألم عضلي هيكلي واسع الانتشار، وغالبًا ما تترافق مع التعب ومشكلات في النوم والذاكرة والمزاج. وهي لا تُصنَّف مرضًا مناعيًّا ذاتيًّا.

سيلين ديون: متلازمة الشخص المتصلب (SPS)

تعاني سيلين ديون من متلازمة الشخص المتصلب، وهي اضطراب عصبي نادر يُسبب تيبسًا شديدًا وتشنجات عضلية، مما قد يؤثر على المشي وحتى الكلام أو الغناء. وكشفت سيلين كيف امتدت الأعراض طوال سنوات، وكيف أنها اعتمدت ذات مرة على جرعات عالية من الفاليوم فقط لأداء وظيفتها، وهو أمر تعلمت لاحقًا أنه يمكن أن يكون خطيرًا.